تبادل

الأحد، 7 أبريل 2013

شفيق: الوعود المنسوبة لمرسي بشأن حلايب وشلاتين تنازل عن السيادة.. وتجوع الأمم ولا تتنازل عن أرضها




الرئيس محمد مرسى واحمد شفيق
هاجم الفريق احمد شفيق المرشح الرئاسي السابق الوعود المنسوبه للدكتور محمد مرسي بشان مثلث حلايب وشلاتين وابو رماد المصري، واعتبرها تنازلا غير مقبول علي الاطلاق عن السياده المصريه علي اراض مصريه.

وقال الفريق شفيق في بيان صحفي صدر اليوم: ان هذه الوعود لا قيمه لها علي ارض الواقع، وحتي لو كان قد نفاها متحدثون في الرئاسه المصريه، فان هذا الموقف يؤكد مجددا ان جماعه الاخوان ليس لديها اي وازع وطني، ومستعده لان تفعل اي شيء من اجل المال او من اجل تحقيق حلمها في الاماره الدينيه".

وتابع الفريق شفيق: "حدودنا معروفه وموثقه بدءاً من البحر المتوسط شمالا وحتي خط عرض ٢٢ - علي استقامته بدون اجتزاء - جنوبا، ومن رفح وطابا شرقا الي السلوم غربا، واذا كان من يحكمون مصر الآن لا يعرفون حقائق الجغرافيا وثوابت التاريخ ونصوص القانون وخطوط الحدود، فان الامه المصريه كفيله بان تلقنهم دروسا لاتُنسي".

واضاف الفريق شفيق، المرشح الذي طعن علي نتيجه الانتخابات الرئاسيه -علي حد وصف البيان - ان الدكتور مرسي يؤكد بما وعد به السودان ان ارض مصر مهدده من رئيسها الذي يقول: انه منتخب، سواء في الجنوب، او في الشرق حيث تتضخم مشكله سيناء، او في قناه السويس التي كان ينوي ان يقدمها علي طبق من فضه لدوله اخري"، حسبما ورد بالبيان.

واضاف: "السياده لا تُباع ولا تُشتري، كما ان الوطنيه لايمكن تَعلمها، وتَجوع الامم دون ان تتنازل عن سيادتها لاي مبرر من اي نوع".

وقال الفريق احمد شفيق في بيانه: " لقد اصبح الشعب المصري علي يقين من ان ارضه التي احترق حربا وجاهد سلما من اجل تحريرها من كل احتلال منذ ١٨٨٢ وحتي ١٩٨٩، قد اصبحت سلعه يمكن ان تباع ومنحه يمكن ان تُهدي، كما صار الامن القومي المصري مهددا بسبب تصرفات ونوايا الحكم واتجاهاته المعلنه، وهؤلاء الذين يزعمون انه لا مكان للحدود .. قاصدين هدم الدوله جغرافيا كما يهدمونها دستوريا ومؤسسيا".

واستطرد " اننا نتمني ان يكون بيننا وبين السودان كل تعاون مثمر، لكن هذا التعاون لايمكن ان يقبله اي مصري بالتنازل عن اي سنتيمتر من الارض ".

واكد احمد شفيق عمق العلاقه التي تربط بين شعبي مصر والسودان ، شماله وجنوبه، وقال: " ان تقديم عدد من التسهيلات الاداريه في اي وقت من قبل الدوله المصريه كان هدفه الا تسبب حقوق السياده المصريه اي معوقات لتنقلات قبائل العبابده والبشاريه، ولكن هذه التسهيلات ذات المبرر الانساني لايمكن ابدا ان تعطي حقوقا للسودان في ارض حلايب وشلاتين وابو رماد، ولايجوز لاي حاكم مصري من اي اتجاه ولاي سبب ان يتنازل عن هذه السياده.. واذا فعل فان الشعب هو الذي سوف يقف له بالمرصاد".

واختتم شفيق بيانه بالقول: " لا الشعب ولا مؤسسات الدوله يمكن ان تسمح لمن اطلق الوعود بشان ارض مصر ان يتنازل عن شبر واحد ، لقد دفعنا اعمار ودماء عشرات الالوف من ابناء مصر كي نصبح شعبا حرا يسود ارضه، لكن حكم مرسي يفقدنا السياده تدريجيا علي ارض سيناء ويفجر تهديدات لحدود مصر في الشرق والغرب والجنوب " .


ربما تجد ضالتك هنا

تابعنا على الفيس بوك

Category box 4