«العريان»: «تزوير الانتخابات والقديسين والتوريث» أطاحت بـ«مبارك».. وخبير: وبـ«مرسى» إن شاء الله
04/13/2013 - 08:59
تزوير الانتخابات وحادث القديسين والتوريث.. 3 كوارث أطاحت بنظام «مبارك»، حسب آخر تعليق للدكتور عصام العريان، على صفحته الشخصية على «فيس بوك»، حيث لخص الأسباب التى أطاحت بـ«مبارك» من وجهة نظره وأدت إلى اشتعال فتيل الثورة، الأسباب نفسها تتكرر فى عهد الرئيس مرسى، حسب د. جمال عبدالجواد أستاذ العلوم السياسية، وذلك بعد أشهر قليلة من انتخاب رئيس مدنى «الاحتقان بين مؤسسة الرئاسة والجماعة الحاكمة وبين المعارضة هو فى الأساس خشية تزوير محتمل قد يشوب الانتخابات المقبلة فلن تخطئ المعارضة الخطأ الذى فعله الإخوان فى 2010 حين رفضت الدعوات التى أطلقها د. البرادعى للمقاطعة وانساقت وراء وعود تبين كذبها».
السببان الثانى والثالث فى قيام الثورة كما ذكرهما «العريان» هما «فتنة كنيسة القديسين، وتسارع وتيرة التوريث ضد رغبة القوات المسلحة»، هو ما يراه «عبدالجواد» متحققاً بنسبة كبيرة الآن «لا أفهم ماذا يسمى الدكتور العريان أحداث الخصوص والكاتدرائية، وماذا يطلق على المحاولات الحثيثة نحو أخونة الدولة» فيما يرى أنه رغم تشابه الحال فى العام الأول لحكم «مرسى» مع 30 عاماً من حكم «مبارك» فإن قيام ثورة أخرى على الإخوان ليس سهلاً «الأمر ليس بهذه البساطة برغم التشابه، لكن الفارق الأساسى يكمن فى صلابة جماعة الإخوان وقوتها فى مقابل هشاشة الحزب الوطنى وضعف تنظيمه».
د. أحمد عارف، المتحدث الرسمى للإخوان، لا يختلف مع د. العريان فيما ذكره فى تدوينته صباح أمس الأول، بل لا يرى تماساً بينها وبين ما يحدث حالياً على الساحة السياسية فى ظل حكم الإخوان «كل يوم يثبت الرئيس مرسى أنه يختلف تماماً عن مبارك، وأن ما فعله مبارك فى مصر خلال 30 عاماً لن يتكرر مرة أخرى»، مضيفاً أن «أحداث الخصوص والكاتدرائية» تختلف عن «أحداث القديسين» صنيعة نظام «مبارك» ووزير داخليته وتختلف مساعى التوريث فى عهد «مبارك» عما يقال إنه سعى لـ«أخونة» الدولة، «من قال إن الجماعة أخْوَنت مصر لم يقدم دليلاً على ذلك، ونحن لا نسعى للأخونة».


