تبادل

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

الدستوريكشف أسباب إصرارالجماعة لمحاولة إقالة السيسي


الدستوريكشف أسباب إصرارالجماعة لمحاولة إقالة السيسي




الثلاثاء, 09 أبريل 2013 13:33

د. محمد مرسى مع الفريق عبد الفتاح السيسى

كتبت – إيمان إبراهيم




أكدت مصادر، أن الجماعة ما زالت تحاول بضراوة أن تدفع بميلشيات على الأر ض كبديل تطمأن له، لتنفيذ أغراضها وأجندتها التى يقف الجيش حائلاً أمامها.
أكد المصدر، أن الثابت والواضح الآن، هو أن جماعة الإخوان لا تعبأ بما يحدث فى الشارع، ولا تركن للنظر في الأجواء المشتعلة، التي ساعدت على انتشار الفوضى بل على العكس فى بعض الأحيان تحاول نشر بلبلة وافتعال حوادث وحرائق ومعارك فقط لفرض سيطرتها، ويكون هناك مبرر قوى لتغيير بعض القيادات العسكرية والأمنية.
وأن كل ما تريده، هو أن تصنع أدوات تستخدمها لقمع التظاهرات فى الشارع وردع المعارضين وإسكات كل الألسنة التي تطالب بتحقيق مطالب الثورة، والأمن من وجهة نظر الجماعة هو ما يحقق مصالحها ويكون بمثابة اليد الباطشة، لاحتجاج المصريين المعترضين على مخطط التمكين من مفاصل الدولة، الرافضين لمبدأ تصعيد فصيل سياسي يلتحف بالدين على حساب جموع المصريين من كل الأطياف.

كيف أحبطت القوات المسلحة خطة الجماعة الشيطانية لتدمير البلاد؟

أكد المصدر، أن حسابات المؤسسة العسكرية – وفق ردود أفعال أعضاء مكتب الإرشاد – لم تكن مرضية، ذلك لأن القائم على الوزارة تجاهل أهداف التمكين، بمعنى أن أعضاء مكتب الإرشاد فوجئوا بموقف القائد العام للقوات المسلحة – الوطنى – حيال التعامل مع ملفات مصر الشائكة الأمنية والعسكرية، لأن الإخراج العام للفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى ينبئ – من وجهة نظر الإخوان – بشخصية مغايرة عن التى جلست مع الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية هذه الشخصية أعلنت رفضها القاطع لعدد من المطالب التى أملاها مكتب إرشاد الجماعة على الرئيس لينفذها.

وأشارت، إلى أن الالتزام الدينى للسيسى أربك حسابات الجماعة لأنهم ظنوا أن عقلية رجل عسكرى "متدين" ستتقارب مع أجندة الخلافة الإسلامية التى يسعون لتنفيذها، متناسين أن هناك ملايين من المصريين الرافضين لمبدأ المتأجرة بأسم الدين، وأن هناك شخصيات تفصل بين العمل السياسى والدعوة الدينية الحقة، كذلك فإن هدوء شخصيته أوهمت أعضاء الجماعة بأنه إنسان سهل الانقياد، وقابل للتوجيه.
أسباب إصرار الجماعة على إقالة الفريق عبد الفتاح السيسي
الخلاف بين مكتب الإرشاد والمؤسسة العسكرية، بدأ على استحياء ثم دخل في مواجهات مباشرة.
* المواجهة الأولى:
كانت في جلسات صياغة الدستور، حاول أعضاء الجماعة تمرير إملاءات صندوق النقد الدولى الذى طالب بضرورة الكشف عن ميزاينة الجيش المصرى وضرورة خضوعها لرقابة مباشرة من الاجهزة الرقابية العاملة فى مصر، مع إصدار تعليمات أمريكية بمناقشة هذه الميزاينة فى الجلسات العلنية بمجلس النواب، لكن المكلفين من قبل الوزارة أنهوا هذا الجدال، برفض قاطع لا يحمل التأويل.

مؤكدين، أن ميزانية الجيش من الأمور الواجب عدم الكشف عنها لأنها تدخل فى إطار معلومات تخص الأمن القومي.
* المواجهة الثانية: بين السيسي ومكتب الإرشاد جاءت عقب أزمة سياسية كادت أن تحيط بمصر فى نهاية العام الماضى، قبل تكرار اندلاع أحداث الفوضى التى تعقبها أعمال تخريب واسعة النطاق، حيث دعا السيسى للقاء يضم العائلة المصرية فى 11 ديسمبر من عام 2012، كمحاولة لاحتواء الأزمة الدائرة على الساحة السياسية.

أكدت وقتها مصادر سيادية، أن السبب الرئيسي الذي جعل قادة القوات المسلحة يتراجعون عن إتمام لقائهم مع القوى الوطنية والأحزاب والصحفيين والقضاه، هو ضغط مؤسسة الرئاسة المستميت لمنع لقاء السيسى بالقوى الوطنية.
أكدت المصادر نفسها، أن مؤسسة الرئاسة أجرت العديد من الاتصالات الهاتفية بقيادات القوات المسلحة وعلى رأسهم الفريق عبدالفتاح السيسي، لدرجة أن الاتصالات لم تتوقف حتى الساعات الأولى من صباح الآربعاء 12 ديسمبر.
وقالت المصادر: السيسى أوضح لمؤسسة الرئاسة أن الغرض من الحوار الإنسانى هو محاولة رأب الصدع الذى ظهر مؤخرًا فى نسيج القوى السياسية والذى أثر سلبًا على جموع المواطنين
وأردف السيسى برسالة أخرى قال فيها: إن الجيش المصرى هو الضامن الحقيقى لأمن البلاد.

وقال: إن المؤسسة العسكرية تمارس مهامها بتجرد تام لا يعنيها إلا شعب مصر الذي تنحاز اليه دائمًا، في اطار عقائد استراتيجية راسخة بأهمية عدم التدخل في الصراعات والممارسات السياسية وحتي لا تكون طرفًا ضد آخر إدراكًا منها بمخاطر ذلك على الأمن القومي والاستقرار الداخلي.
*المواجهة الثالثة والأهم: بين السيسى ومرسى إنحصرت فى نية الأخير- غير المعلنة – لتسكين الحمساويين بأراضى سيناء، فرد السيسى بالقرار رقم 203 لسنة 2012 الذى يحدد القواعد المنظمة للتملك وحق الانتفاع لأهالى سيناء، ذلك على حظر التصرف فى الأراضى والمقارات الموجودة بالمناط الاستراتيجية ذات الأهمية العسكرية، والمناطق المتاخمة للحدود الشرقية والجزر الواقعة فى البحر الأحمر والمحميات الطبيعية والمناطق الأثرية وحرمها، والسماح فقط للمواطنين حاملى الجنسية المصرية دون غيرها من أى جنسيات أخرى، ومن أبوين مصريين، وللأشخاص الاعتبارية المصرية المملوك رأس مالها بالكامل لمصريين حاملى الجنسية المصرية وحدها دون غيرها من أى جنسيات أخرى التملك فى شبه جزيرة سيناء.

أكد القائد العام للقبائل السيناوية، أن تملك أراضي سيناء لغير المصريين يعد أكبر تهديد لمصر وأمنها القومي.

المواجهة الرابعة والطامة: وهي التي قسمت ظهر البعير بين مكتب الإرشاد والفريق السيسي، جاءت عندما رفض الثاني لقاء قادة حركة المقاومة الإسلامية – حماس – بعد تولى الهيئة الهندسية هدم الأنفاق بعد ورود أنباء عن تورط قادة فى هذه الحركة التى تعتبر فرع من فروع الإخوان المسلمين فى القطاع المحتل بمقتل الجنود المصريين برفح المصرية ،ورفضهم تسليم بعض الاسماء البارزة فيها، مع تواتر تأكيدات على أن مؤسسة الرئاسة رفضت استكمال التحقيقات فى هذه المجزرة وأغلقته تمام لأسباب لم يفصح عنها، مع ورود معلومات تؤكد أن غلق باب التحقيقات، جاء بناءً على تعليمات مباشرة من مكتب الإرشاد إلى الدكتور محمد مرسى، وظلت الحقيقة مستترة بين سطور تقرير أرفق إلى مكتب الرئيس وأودع بمكتبه الخاص دون الإفصاح عما بداخله من معلومات تكشف المتورطين.
واتخذت هذه الحادثة، كحجة للإطاحة بالمشير طنطاوي وبقادة المجلس العسكري.
وحتى ينهى السيسي سيجال التوسطات قال فى لقائه بضباط القوات المسلحة يوم 14 مارس الماضي: "لن ننسى من قتلنا ونحن صائمون، والغدر لابد أن ينكشف ولابد من الثأر ممن قتلهم"، وطالب الضباط بألا ينسوا مهما طال الوقت من قتل الجنود المصريين الشرفاء.

ربما تجد ضالتك هنا

تابعنا على الفيس بوك

Category box 4