تبادل

الأربعاء، 10 أبريل 2013

الملتحون يحاصرون «الإرشاد».. الجمعة المقبلة


الملتحون يحاصرون «الإرشاد».. الجمعة المقبلة

 بديع 

- احمد صبحي 
نشر: 11/4/2013 5:05 ص – تحديث 11/4/2013 5:35 ص 
هذه المرة الملتحون هم الذين سيحاصرون مكتب الإرشاد.. عدة حركات إسلامية منها «أمتنا» و«ثوار مسلمون» و«ائتلاف الدفاع عن آل البيت والصحابة»، دعت إلى التظاهر يوم الجمعة المقبل أمام مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين بالمقطم، رافعة شعار «العزة للمسلمين والذلة للشيعة»، رفضًا لإقامة أى علاقات مع الجانب الإيرانى، حتى تصل رسالة إلى جماعة الإخوان مفادها أن على الجماعة احترام إرادة الشعب الرافضة مد أى علاقات مع الشيعة.
عضو المكتب الإعلامى للجبهة السلفية خالد الرفاعى، قال إن «تلك الفاعليات ستسعى لتأكيد الرفض التام لفتح أى علاقات مع الشيعة، نظرًا إلى ما فى ذلك من خطورة على أبناء الشعب المصرى، كما أننا سوف نطالب بالدفاع عن المقدسات الإسلامية وعمل حائط صد إسلامى ضد المد الشيعى».
الرفاعى أكد أن المعتصمين سوف يطالبون ببيان رسمى من القيادة السياسية تطالب فيه «الكيان الصفوى» بالاعتذار للشعب المصرى على اتهام أبنائه بأنهم عملاء للكيان الصهيونى، على أن يتم وقف كل أشكال التعامل مع إيران بما فيها اتفاقية السياحة المصرية-الإيرانية الباطلة قانونًا ودستورًا، حيث ينص الدستور على ضرورة عرض مثل هذه الاتفاقات على مجلس النواب، إضافة إلى وقف عمل شركة «ممفيس إير»، المملوكة لرامى لكح، المتعهدة بنقل الركاب الإيرانيين إلى مصر.
وأضاف «إننا وجّهنا الدعوة إلى كل القوى والتيارات الإسلامية، للمشاركة فى تلك الفاعليات»، موضحًا أن هناك رغبة أيضًا لدى البعض بالمشاركة فى فاعليات أخرى أمام قصر الرئاسة بالاتحادية، مشيرًا إلى أن هناك مؤتمرًا جماهيريًّا كبيرًا الإثنين المقبل ستنظّمه الدعوة السلفية وأبناء التيار السلفى، لتوعية المواطنين بخطورة المد الشيعى.
وقال «المؤتمر سيشارك فيه الدكتور محمود مزروعة عضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، وقيادات الدعوة السلفية».
على صعيد متصل، قال خالد يوسف أحد أعضاء حزب الراية السلفى، إن «الرئيس مرسى كان عليه اتخاذ خطوات واضحة لرفض فكرة المد الشيعى، لأنه سبق أن وعد فى برنامجه الانتخابى بأن لا يكون هناك أى علاقات مع إيران»، مؤكدًا أهمية أن تقوم البلاد بتدشين علاقات مع جميع الدول، لكن بحدود معيّنة لا تؤثّر على الأصول المصرية والهوية الإسلامية.
وأكد يوسف أن لجوء القوى الإسلامية إلى مكتب الإرشاد سببه التجاهل الواضح لمطالب هذه القوى بوقف العلاقات مع إيران.















ربما تجد ضالتك هنا

تابعنا على الفيس بوك

Category box 4